ابن سعد
17
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا فضل بن مرزوق عن عطية . حدثني 24 / 3 أبو سعيد قال : غزا رسول الله . ص . غزوة تبوك وخلف عليا في أهله . فقال بعض الناس : ما منعه أن يخرج به إلا أنه كره صحبته . فبلغ ذلك عليا فذكره للنبي . ص . فقال : ، أيا ابن أبي طالب أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى ؟ ] ، . [ قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا فطر بن خليفة عن عبد الله بن شريك قال : سمعت عبد الله بن رقيم الكناني قال : قدمنا المدينة فلقينا سعد بن مالك فقال : خرج رسول الله . ص . إلى تبوك وخلف عليا . فقال له : يا رسول الله خرجت وخلفتني ؟ فقال : ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ ] ، . [ قال : أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة قال : أخبرنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : قلت لسعد بن مالك إني أريد أن أسألك عن حديث وأنا أهابك أن أسألك عنه . قال : لا تفعل يا ابن أخي . إذا علمت أن عندي علما فسلني عنه ولا تهبني . فقلت قول رسول الله . ص . لعلي حين خلفه بالمدينة في غزوة تبوك . قال قال : أتخلفني في الخالفة في النساء والصبيان ؟ فقال : ، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ ، فأدبر علي مسرعا كأني أنظر إلى غبار قدميه يسطع . وقد قال حماد : فرجع علي مسرعا ] . [ قال : وأخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا عون عن ميمون عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم قالا : لما كان عند غزوة جيش العسرة وهي تبوك قال رسول الله . ص . لعلي بن أبي طالب إنه لا بد من أن أقيم أو تقيم . فخلفه . فلما فصل رسول الله . ص . غازيا قال ناس : ما خلف عليا إلا لشيء . كرهه منه . فبلغ ذلك عليا فاتبع رسول الله . ص . حتى انتهى إليه . فقال له : ، ما جاء بك يا علي ؟ ، قال : لا يا رسول الله إلا 25 / 3 أني سمعت ناسا يزعمون أنك إنما خلفتني لشيء كرهته مني . فتضاحك رسول الله . ص . وقال : ، يا علي أما ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي ؟ ، قال : بلى يا رسول الله . قال : ، فإنه كذلك ] ، . أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا بسطام بن مسلم عن مالك بن دينار قال : قلت لسعيد بن جبير : من كان صاحب راية رسول الله . ص ؟ قال : إنك لرخو اللبب . فقال لي معبد الجهني : أنا أخبرك . كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسي فإذا كان